الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث المندوب الجهوي السابق للتربية بسيدي بوزيد يكشف تجاوزات خطيرة ويستغرب من اقالته

نشر في  25 أكتوبر 2016  (11:56)

أكد المندوب الجهوي السابق للتربية بسيدي بوزيد الهادي نصيبي لموقع "الجمهورية" ان قراره اعفاء مدير معهد كبير بالجهة، كان السبب الرئيسي الذي عجل برحيله من على رأس المندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد.

وأوضح المدير الجهوي السابق للتربية أنه كان قد راسل وزارة التربية بعد اعفائه مدير المعهد المذكور بعد اكتشاف تورطه في تسريب امتحانات الباكالوريا وبيعها بمقابل لأطراف متنفذة في سيدي بوزيد حسب تعبيره، لكن ما راعه الا والوزارة تطلب منه التراجع عن قرار اعفاء المدير وتعويض قرار الإعفاء بنقلة وهو مارفضه محددثنا جملة وتفصيلا.

ولكل ما سبق، أكد المدير الجهوي السابق للتربية الهادي النصيبي أن السبب الرئيسي لإعفائه من منصب المدير الجهوي للتربية بالجهة هو رفضه التراجع عن قرار إتخذه بعد تثبت وروية.

وقال النصيبي ان رجل أعمال نافذ بسيدي بوزيد كان سببا في اعفائه من مهامه بسبب فشل ابنته في الحصول على شهادة البكالوريا متوجها بكلمة الى وزير التربية: "لقد امضيت على قرار لم يتخذ بل أُملي عليك وتحالفت مع الجماعة على عزلي من مهامي".

وخلال ندوة صحفيىة عقدها صبيحة الإثنين، كشف المندوب الجهوي السابق للتربية بسيدي بوزيد الهادي نصيبي عن عديد الخروقات والحقائق والتجاوزات بالحجج والوثائق اتهم فيها أطراف بالسطو على عملية قبول المعطلين كنواب لتغطية الشغورات في المدارس والنقل المدرسية والموارد البشرية مشيرا الى وجود شيهة فساد مالي واداري و ضلوع اطراف فاسدة في مواقع متعددة بالادارة.

وقال المندوب لوسائل الاعلام الحاضرة ان امتحانات البكالوريا الماضية بيعت واشترت في المقاهي وفي الأماكن العامة وان هناك خطة مدروسة ومبرمجة لانجاح بعض ابناء رجال الاعمال ذات النفوذ بسيدي بوزيد بالتنسيق مع معهد كبير على حد قوله.

كما بيّن المندوب وبوثائق رسمية ما اقدم عليه مدير مؤسسة تربوية بالجهة من خرق صارخ للقانون حيث عمد على الاعلان على بتة عمومية على الورق دون اتباع المسالك القانونية في مثل هذه الحالات وذلك بالاشهار على اعمدة الصحف ثلاثة مرات متتالية مع التنصيص على الموارد المراد التفويت فيها، ومن جهة اخرى تم التضليل على تاريخ وموعد البتة دون اعلام المندوب ليعلم الجميع ان مكونات البتة تبلغ في مجملها الحقيقي خمسين الف دينار، وكان الثمن الافتتاحي لهذه البتة قُدر حسب القابض بعشرة الاف دينار ليتم التفويت فيها بثمن زهيد (أربعة الاف دينار فقط) ورفع مكونات البتة تحت جنح الظلام.

وعبر المندوب المنتهية مهامه في ختام الندوة الصحفية عن استغرابه من كشفه الفساد بالحجة والبرهان ليتم بعدها اقالته.

منير هاني